الرئيسة   »   مؤلفات الشيخ   »   التحذير من الصوفية نصح الموافق والمخالف   »   فتوى علمية في مذهب الصوفية

(أضيف بتاريخ: 2021/01/03)

بيانات الكتاب

فتوى علمية في مذهب الصوفية

المؤلف:

فضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة $

الناشر:

لم يُطبع بعد!

حجم الكتاب:

صغير

تاريخ التأليف:

27/10/1424هـ 21/12/2003م

عدد مرات القراءة:
قراءة

تحميل

( 774 KB )

قراءة

( 2 صفحة )
فتوى علمية في مذهب الصوفية
  • +  تكبـير الخط
  • -  تصغيـر الخط

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ومن ولاه.

أما بعد:

قال الإمام القرطبي $ في «الجامع» (6/11/212-213):

سئل الإمام أبو بكر الطرطوشي $:

ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية؟

واعلم –حرس الله مدته – أنه اجتمع جماعة من رجال، فيكثرون من ذكر الله تعالى وذكر محمد ﷺ ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شئ من الأديم (الجلد) ويقوم بعضهم برقص، ويتواجد حتى يقع مغشيًا عليه ويحضرون شيئًا يأكلونه. هل الحضور معهم جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين.

وهذا القول الذي يذكرونه:

يا شـيخ كف عن الذنوب      قــبـل الــتــفـرق والــــزلل

أمــا الشـبـاب فقـد مضـى       ومشيــب رأسـك قـد نزل

وفي مثل هذا ونحوه.

الجواب:

يرحمك الله مذهب الصوفية: بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

وأما الرقص والتواجد: فأول ما أحدثه أصحاب السامري، لما اتخذ لهم عجلًا جسدًا له خوار، قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون. فهو دين (أي: طريقة) الكفار، وعبّاد العجل.

وأما القضيب: فأول من اتخذه الزنادقة؛ ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى، وإنما كان يجلس النبي ﷺ مع أصحابه، كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار.

فينبغي للسلطان ونوابه: أن يمنعهم من الحضور في المساجد وغيرها، ولا يحلّ لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يحضر معهم، ولا يعينهم على باطلهم.

هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين، وبالله التوفيق” انتهى.

كتبه
راجي ستر مولاه
أبو عبد الله
محمد بن عبد الحميد بن محمد حسونة
في: 27/10/1424هـ 21/12/2003م

الوسوم:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *